Timing of meals توقيت الوجبات وتأثيرها على قوامك؟

Timing of meals توقيت الوجبات وتأثيرها على قوامك؟

وثبتت أن هناك علاقة وطيدة ومتشابكة بين الساعة البيولوجية للجسم وعملية التمثيل الغذائي والهضم.

وقد أثبتت الدراسات التي اجريت أن توقيت تناول الوجبات يلعب دورا في تحديد الوزن .

وقد لا يقل أهمية عن دور أصناف الأطعمة وكمياتها المستخدمة يوميا.

وقد أهتم الباحثون اهتماما كبيرا بدراسة ظاهرة زيادة أوزان الكثير من الشباب لدى دخولهم الجامعة.

وقد حللها وعللها البعض بزيادة إقبال الطلاب في هذه المرحلة على الوجبات السريعة والجاهزة بالتوازي مع تراجع النشاط البدني.

بينما اضاف وأشار معظم الكثيرون بأصابع الاتهام مؤخرا إلى اختلال إيقاع الساعة البيولوجية في الجسم وذلك بالاسباب الأتية.

وهما بسبب الاعتياد على تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، وايضا احتساء الخمر، وايضا النوم غير المنتظم.

وطالما سمعنا عن العلاقة الوثيقة بين الوزن الزائد وما يصاحبه من أمراض مزمنة وخطيرة مثل الأتي،

ومثال كالنوع الثاني من داء السكري وأمراض القلب،

وبين أنواع الأطعمة التي نتناولها وكمياتها وعدد السعرات الحرارية التي نحرقها من خلال ممارسة النشاط البدني.

لكن أدلة جديدة أثبتت أن توقيت تناول الوجبات يسهم أيضا في زيادة الوزن أو فقدانه.

وقد ألقى بحث، نشر في عام 2013، الضوء على أهمية مواعيد تناول الوجبات في إنقاص الوزن.

إذ أخضع البحث مجموعة من النساء البدينات وذوات الوزن الزائد إلى حمية غذائية لثلاثة أشهر.

ولاحظ الباحثون أن المشاركات اللائي استهلكن معظم السعرات الحرارية في وجبة الإفطار

هن فقدن وزنا يفوق ضعف ما فقدته المشاركات اللائي استهلكن معظم السعرات الحرارية في وجبة العشاء،

رغم أن أفراد المجموعتين حصلن على نفس الكميات من السعرات الحرارية.

قد يفسد تناول الوجبات السريعة ليلا الحمية الغذائية بسبب تباطؤ عملية التمثيل الغذائي بمرور اليوم

وينصح البعض بالامتناع عن تناول الطعام كليا لمدة 12 ساعة أو ما يصل إلى 16 ساعة طوال الليل.

وقد خلصت دراسة أجراها باندا وزملاؤه في عام 2012 إلى أن الفئران التي كان يسمح لها بتناول الطعام في فترة تتراوح ما بين 8 و12 ساعة فقط أثناء النهار

لم تُصب بالأمراض التي أصابت أقرانها من الفئران في المجموعة الثانية التي كانت تتناول السكريات والدهون في أي وقت من النهار أو المساء،

مثل السمنة وداء السكري وأمراض القلب والكبد، رغم أن كلا المجموعتين استهلكتا نفس المقدار من السعرات الحرارية.

والأغرب من ذلك أن الفئران عندما خضعت لجدول يتيح لها تناول الطعام في فترات محددة على مدار اليوم، تعافت من هذه الأمراض.

وحتى الآن تبدو نتائج الأبحاث عن فوائد الامتناع عن تناول الطعام لساعات معينة مبشرة،

وكان من بينها دراسة أجريت على ثمانية مصابين بمقدمات السكري، كانوا يتناولون جميع الوجبات بين الساعة الثامنة صباحا والثالثة ظهرا.

ولاحظ الباحثون تحسنا في استجابة الجسم للإنسولين وانخفاض ضغط الدم.

ولعل الحل الأمثل كما يقول المثل الشائع “تناول فطورك كالملك وغداءك كالأمير، وعشاءك كالمعدم”.

وربما يجدر بك أن تضع قفلا على ثلاجتك طوال الليل.

المصدر : BBC

قد يعجبك هذا أيضا

Leave a Comment